الانكفاء الأمريكي عن الشرق الأوسط ومستقبل القيادة العالمية

STRATEGIECS Team
٠١‏/٠٦‏/٢٠٢١

يضع القادة في واشنطن - الواحد تلو الآخر - المجتمع الأكاديمي والفكري في حالة من الضبابية وعدم الوضوح عند السعي لمقاربة شعاراتهم العالمية حول عودة بلادهم إلى قيادة العالم من جديد، تزامنا مع إجماعهم على حالة الإنهاك الواضحة نتيجة لتدخلهم في الشرق الأوسط وسط دعوات ووعود بالانسحاب من هذه المنطقة ذات الثقل الاستراتيجي والجيوسياسي الكبير. وعليه، تبحث هذه المادة في فرضية مفادها أن الانكفاء الأمريكي عن الشرق الأوسط ينهي أي فرصة لها لقيادة العالم ويهدد ركائز النظام العالمي ما بعد الحرب الباردة.