"مذكرة التفاهم" بين واشنطن وطهران: ماذا بعد الـ 60 يومًا؟
ستراتيجيكس
٢٨/٠٦/٢٠٢٦
على الرغم من أن التفاهم يحدّ من احتمالات المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران على المدى القصير، إلا أنه لا يرسخ بالضرورة الركائز الأساسية لنظام إقليمي مستقر، بل قد يؤدي، إلى تآكل تدريجي لسياسة الردع الأمريكية، ولا سيما أنه يعزز الانطباع بقدرة إيران على الصمود وفرض شروطها ضمن مذكرة التفاهم، خلافًا لصيغة التنازلات والإملاءات التي رُوِّج لها منذ انطلاق جولات التفاوض الأولى في مسقط منتصف أبريل 2025.