الطائرات بدون طيار وتهديدات المستقبل

يواجه العالم تطوراً في الأدوات المستخدمة في الصراعات المختلفة، وتُعد الطائرات بدون طيار أحد أبرز هذه الأدوات الحديثة التي غيرت من مفاهيم القوة التقليدية، والتكاليف المادية والبشرية في ساحات المعارك، واستُخدمت على نطاق واسع من قبل الجيوش النظامية والجماعات المسلحة والتنظيمات الإرهابية، ويزيد نطاق التهديدات الناشئة عنها إذا ما تم توظيفها في خدمة الهجمات الإرهابية داخل المدن الحضرية. يبحث هذا التقرير في الديناميكيات الجديدة لهذه التكنولوجيا ومخاطر استخداماتها السلبية على الأمن القومي للدول.

الكاتب STRATEGIECS Team
  • الناشر – STRATEGIECS
  • تاريخ النشر – Feb 22, 2021

لقد أصبحت المركبات الجوية غير المأهولة (UAV)، المعروفة باسم الطائرات بدون طيار خاصة تلك المقاتلة منها (UCAV)، شائعة على نطاق واسع، ويتزايد معها تغير الديناميكيات المرتبطة بمفاهيم القوة التقليدية، وقواعد السيادة، وأسلحة الحرب، وسلوكيات المعارك، ناهيك عن التغير في مفاهيم ومستلزمات الحفاظ على الدفاع والأمن القومي.

في هذا التقرير، يشمل مصطلح "الطائرات بدون طيار"، على الطائرات العسكرية التي تَستخدم مجموعة واسعة من الصواريخ والقنابل الموجَّهة، أو الطائرات زهيدة السعر التي تُستخدم للأغراض التجارية والمدنية وارتبطت بعد ذلك بالاستخدامات المتزايدة لها من قبل التنظيمات الإرهابية مثل "داعش"، وتوظيفاتها المتعددة في مهام المراقبة والاستطلاع والقيادة والسيطرة، والتي كان من غير الممكن للدول القيام بها دون توفر أدوات عسكرية متطورة وباهظة الثمن.

تبحث هذه المادة في التهديدات العسكرية والأمنية الناشئة عن استخدام الطائرات بدون طيار، وكيفية توظيف بعض الدول لهذه التكنولوجيا في الحرب على الإرهاب وفي إدارة الصراعات من جهة، واستخداماتها من قبل التنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة من جهة أخرى.

الطائرات بدون طيار في الحرب على الإرهاب

قبل قرابة العقد ونيّف، احتكرت الولايات المتحدة تكنولوجيا الطائرات بدون طيار للأغراض العسكرية، وفرضت شروطاً لتصديرها، وقادت العالم في استخدامها وتوظيفها في مجال واحد وهو مكافحة الإرهاب، كما في كل من: أفغانستان، وسوريا، واليمن، والعراق، والصومال.

لقد كان الأمر آنذاك مقتصراً على الطريقة التي تتدخل بها الولايات المتحدة في الخارج، حيث تمكنت من خلال استخدامها لهذه التكنولوجيا من جمع الصور والمعلومات الاستخباراتية، واستهداف أعضاء التنظيمات المسلحة وقياداتهم في أي مكان في العالم دون المخاطرة وتعريض حياة الطيارين للخطر.

وقد ترتب على استخداماتها لهذا النوع من الطائرات نتائجُ عسكرية مهمة، مثل تمكنها من تعطيل القدرة التشغيلية لجماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، بعد القضاء على أبرز قادتها ما بين عامي 2012-2015.

ولا تزال الولايات المتحدة في اعتماد متزايد على استخدام الطائرات بدون طيار في العمليات العسكرية، إذ زادت استخداماتها لهذه التكنولوجيا لتصل إلى 238 غارة خلال أول عامين من إدارة ترامب، مقارنة بـ 186 غارة ما بين عامي 2009 و2010 في ظل إدارة أوباما.

مؤخراً، انتهى احتكار الولايات المتحدة لهذا النوع من الطائرات، حيث أدركت المزيد من الدول الإمكانيات التي تتيحها هذه التكنولوجيا في تغيير قواعد العمليات العسكرية والاشتباك والسيادة، إضافة إلى دورها في الحفاظ على المعدات العسكرية والجوية الأغلى ثمناً مثل الطائرات النفاثة، وعدم تعريض حياة الطيارين المتواجدين خلف خطوط الخصوم للخطر، ولذلك بدأت الدول في جميع أنحاء العالم تتسابق نحو الاستثمار وتطوير هذه الطائرات وامتلاكها.

ديناميكيات جديدة لإدارة الصراعات

خلال العام 2020، استخدمت تركيا الطائرات بدون طيار على نطاق واسع في ساحات المعارك الممتدة من شمال سوريا، والعراق، وليبيا، وكاراباخ، بشكل يدفع للتوقع بأن هذه التجربة لم تغير فقط من كيفية توظيف هذه التكنولوجيا في ساحات المعارك، بل أيضاً السلوكيات المستقبلية للصراعات، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط.

فقد أثبتت التجربة التركية جدوى الاعتماد على الطائرات بدون طيار ووظائفها المتعددة، حيث شن الجيش التركي حملات جوية متكاملة بها، بدءاً من التشويش وجمع المعلومات الاستخباراتية ووصولاً إلى ضرب الأهداف المتنوعة على الأرض، سواء أكانت أفراداً أو مركبات أو حتى أنظمة دفاع جوية أو صاروخية.

وفي ساحات القتال الواسعة، منحت هذه الطائرات الجيش التركي أو القوات الحليفة أفضلية استراتيجية، وغيّرت من الفكرة السائدة بضرورة توفر مليارات من الدولارات لبناء قوة جوية حديثة، وبات لمثل هذه التكنولوجيا القدرة على حسم وتغيير موازين القوى في المعارك.

in-1-(2)طائرات-بدون-طيار-صورة-داخلية-اولى.jpg

قد تكون التجربة التركية ما هي إلا بداية لديناميكيات أكثر تعقيداً، نظراً للتطور المتسارع في تكنولوجيا الطائرات العسكرية بدون طيار وتطبيقاتها واستخداماتها بشكل أصبح واضحاً معه أن ساحات الصراع المستقبلية لن تخلو من استخدام مثل هذا النوع من الطائرات.

وإلى جانب التنافس والسباق المحموم بين العديد من جيوش العالم لتطوير هذه التكنولوجيا وتطبيقاتها، تشير التقارير إلى أن بعض الدول - ومن بينها الولايات المتحدة - تسعى حالياً إلى ربط هذه التكنولوجيا بالذكاء الاصطناعي، فلك أن تتخيل جيشاً كاملاً تقوده طائرات بدون طيار يتم التحكم بها عن بعد، أو أن تصبح هذه الطائرات قادرة على حمل أعداد كبيرة من الذخائر وأسلحة الدمار الشامل. ووفقاً لقائد الطيران الاستراتيجي في القوات الجوفضائية الروسية، سيرجي كوبيلاش، فمن المتوقع أن تقوم روسيا بإنشاء قاذفات استراتيجية بلا طيار من الجيل السادس بحلول العام 2040.

أدوات جديدة في الصراعات الرمادية والهجينة

يكمن الخطر للطائرات بدون طيار في اختلاف الحالات المستخدمة فيها، فهذه التكنولوجيا تتيح لكل من يمتكلها تحقيق الغرض المناسب له، فلقد أوضحنا سابقاً الدور الذي أدته هذه الطائرات في ضرب الأهداف المعادية للولايات المتحدة في أي مكان من العالم، والاعتماد المتزايد عليها من قبل الجيش التركي في ساحات المعارك المتعددة.

تجد إيران أيضاً في مثل هذه الطائرات سلاحاً مناسباً لها، فأولاً مثل هذه التكنولوجيا تعوض مكامن الضعف الموجودة في سلاحها الجوي نتيجة العقوبات التي فُرضت عليها سابقاً على استيراد السلاح، والتكاليف الباهظة لتطويره. ومن جهة أخرى، فإنها تستخدم هذه الطائرات ضمن استراتيجيتها الدفاعية الشاملة، ولهذا الغرض فقد زودت الجماعات المسلحة الموالية لها في الشرق الأوسط بهذه الطائرات. فقدرة إيران على الاستثمار في هذه التكنولوجيا لتكلفتها الزهيدة مقارنة بكلفة الطائرات النفاثة، وميزة البصمة الرادارية التي تتيح لها التخفي والتسلل ومن ثم القدرة على الإنكار؛ كل ذلك يسهم في تعزيز الرغبة الإيرانية في تطويرها.

وقد أظهرت العديد من الفصائل المسلحة في العراق قدرات كبيرة في توظيفها للطائرات بدون طيار، وتشير التقارير والفيديوهات المنتشرة إلى أن جماعات موالية لإيران تستخدمها لأغراض التجسس وتصوير القواعد الأمريكية والسفارة الأمريكية في بغداد، لكن التوظيف الأخطر لها يتم من قبل جماعة أنصار الله "الحوثيين" في اليمن.

فهنالك تزايد في حالات الإبلاغ عن الحوادث المرتبطة بمثل هذا النوع من الطائرات التي تطلقها جماعة أنصار الله لضرب البنى التحتية في عمق الأراضي السعودية. وحتى عند اكتشافها يتم اعتراضها من قبل صواريخ الدفاع الجوي "باتريوت"، وهو حل يُنظر إليه باعتباره مرتفع التكلفة مقارنة بكلفة الطائرات المهاجمة، إذ تصل تكلفة صاروخ "الباتريوت" ما يقارب من مليون دولار في حين لا يتعدى سعر الطائرة بدون طيار الـ 500 دولار.

وتوضح تجربة جماعة أنصار الله في اليمن أن هذه التكنولوجيا لا تُستخدم فقط كأدوات في أرض المعركة، بل أيضاً لتحقيق أهداف سياسية، وهي أيضاً جزء لا يتجزأ من استراتيجية إعلامية باعتبارها رمزاً جديداً من تقنيات العنف لدى الجماعات المسلحة؛ لا سيّما عند الترويج لاستخداماتها والفيديوهات المرتبطة بعملياتها ومساعي تضخيم التأثير المباشر وغير المباشر لها.

تطور التكتيكات عند الجماعات الإرهابية

لم يعد يقتصر استخدام الطائرات بدون طيار على القوات المسلحة النظامية أو وكلائهم، إذ تُروّج العديد من التنظيمات الإرهابية امتلاكَها لمثل هذا النوع من الطائرات باعتبارها تمتلك القوة الجوية، وتحقق ميزة عسكرية تمكنها من الاستطلاع والهجوم.

لقد ظهرت هذه التكنولوجيا لدى العديد من التنظيمات الإرهابية والمسلحة مثل "داعش"، والجماعات في أمريكا اللاتينية التي لا تحتاج إلى دول لتزودها بها، ويعود سبب الاهتمام بها إلى: سهولة شرائها، وتكاليفها الزهيدة، ودقتها العالية، ومرونتها التشغيلية، وإمكانية تجاوزها لسيادة الدول والدفاعات الجوية.

وخلال حملة مكافحة "داعش"، قام التنظيم بتشغيل مجموعة واسعة من الطائرات بدون طيار في ساحات الصراع في كل من سوريا والعراق. ووفقاً للقيادة المركزية الأمريكية، استخدم التنظيم خلال معركة تحرير الموصل هذه الطائرات التي يمكن الحصول عليها بسهولة عبر الإنترنت، واستخدم أيضاً المروحيات رباعية الدفع للمراقبة وإلقاء المتفجرات على القوات العراقية وتلك المتحالفة معها.

in-2داعش-طائرة-بدون-طيار.jpg

ويلاحظ المتتبع ظهورَ تكتيكات جديدة باستخدام الطائرات بدون طيار، حيث تشير التجارب إلى أن دمج هذا النوع من الطائرات ضمن مجموعة أو سرب يجعل تهديدها مضاعفاً، ووفقاً للخبراء فإن هجوم سرب من الطائرات على هدف معين، يُجبر المدافع على "تدمير" والتعامل مع مجموعة من الأجسام المعادية في الوقت ذاته. ولقد تحقق ذلك بالفعل عام 2018 حين أبرز الهجوم الذي استهدف قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا، مدى قدرة التنظيمات المسلحة على التدريب والتطوير في استخدمات هذه التكنولوجيا، فقد أبلغت وزراة الدفاع الروسية عن هجوم لسرب من الطائرات بدون طيار يبلغ ما لا يقل عن 13 طائرة، وقد أشارت الأدلة إلى أن الطائرات أُطلقت من موقع واحد، وكانت إحداها مزودة بكاميرا لرصد سير الرحلة، وتصحيح مسارها، وتوجيه الضربات بدقة، في حين حملت باقي هذه الطائرات ما يزن 400 غرام من المتفجرات المزودة بكرات معدنية قادرة على إصابة أهدافها على بعد 50 متراً. ولا تزال التحذيرات من مثل هذه الهجمات قائمة، ففي العام 2020 حذر قائد القيادة المركزية الأمريكية، كينيث ماكينزي، من أن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط ليست مستعدة بما يكفي للدفاع ضد أسراب الطائرات الصغيرة بدون طيار.

تهديد الأمن القومي للدول

لا يقتصر تهديد هذا النوع من التكنولوجيا على ساحات القتال فحسب، بل أيضاً على المناطق الحضرية والمدنية، ففي حين ركزت التحذيرات على الاستخدام العسكري للطائرات بدون طيار، كان الانتشار واسع النطاق للاستخدامات المدنية يزيد من المخاوف بشأن التهديدات الأمنية المحتملة على الأمن القومي والبنى التحتية في الدول المختلفة.

فخلال السنوات القليلة الماضية، أصبحت الطائرات بدون طيار أرخص وأسهل استخداماً بل وتطورت تطبيقاتها أيضاً، واستُخدمت على نطاق واسع لأغراض التصوير الجوي، ورسم الخرائط، ومكافحة الحرائق، وعمليات الإنقاد، والنقل الجوي، والشحن.

وفي حين يميل الاعتقاد إلى أن استخدام الطائرات بدون طيار مقتصرة على الشركات والأجهزة الحكومية والهواة، يحذر متخصصون في المجال الأمني من نطاق التهديدات الناتج عن توظيف هذه التكنولوجيا لأغراض الهجمات الإرهابية أو الإجرامية، وتشير التحليلات إلى ثغرات أمنية عديدة وعدم إلمام في دورة التخطيط المتبعة لتنفيذ هجوم إرهابي باستخدام هذه التكنولوجيا.

ويمكن للطائرات بدون طيار الاقتراب من الزعماء والقادة والمواقع الحساسة والبنى التحتية، مثل تلك التي استهدفت الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، عام 2018 في محاولة لاغتياله. أو أن تتسبب في فوضى كبيرة، كما في حالات تعليق الرحلات الجوية بسبب تحليق هذه الطائرات لأسباب أمنية أو لأغراض شخصية، ففي 22 يناير 2019، تم تعليق الرحلات الجوية في مطار نيوآرك ليبرتي الدولي في نيويورك، وفي 8 يناير من العام ذاته أُغلق مطار هيثرو في لندن؛ وذلك كله بسبب رؤية طائرة بدون طيار.

ويزيد نطاق التهديدات الناشئة عن هذه الطائرات نتيجة سهولة امتلاكها من قبل أي شخص، فكل ما يلزم لشن هجوم إرهابي يكمن فيما قاله نائب رئيس التحرير على موقع رابطة جيش الولايات المتحدة، ميشيل تان: "قم بشراء طائرة بدون طيار، ومن ثم اربط بها قنبلة، واتركها تطير".

لمواجهة مثل هذا التهديد، يجب أولاً اكتشاف الطائرة؛ وهو أمر صعب. فوفقاً لتقرير الأكاديمية الوطنية للعلوم والهندسة والطب في الولايات المتحدة لعام 2018، يمثل اكتشاف مثل هذا النوع من الطائرات إشكالية كبيرة؛ وذلك لحجمها الصغير، وطيرانها على ارتفاعات منخفضة، ومساراتها غير المنتظمة، وإمكانية تنقلها بسرعات متفاوتة.

وحتى في ظل التقدم والتطور في الأدوات والأساليب المتبعة لاعتراض هذا النوع من الطائرات كما في استخدام تقنيات: التشويش، والليزر، والبنادق الآلية، والنبضات الكهرومغناطيسية، والتصادم بطائرات أخرى بدون طيار، إلا أن التحدي الثاني يتمثل في تطبيق قواعد الاشتباك مع الطائرات التي يُحتمل أنها تحمل متفجرات وتطير في مناطق حضرية وبين مباني شاهقة وضمن ازدحامات بشرية، وذلك لا يقتصر فقط على التقويض من فعالية ونطاق أجهزة الاعتراض أو الكشف عنها كالاستشعارات السمعية والبصرية، وإنما أيضاً في الأضرار التي قد تنتج من إسقاطها سواء أكانت أضراراً مادية أو بشرية.

إن أحد السيناريوهات المخيفة، هو استخدام مثل هذه الطائرات في هجوم بمواد كيميائية أو بيولوجية، وقد حذر تقرير صادر عام 2018 عن مركز مكافحة الإرهاب التابع للأكاديمية العسكرية الأمريكية، من أن الجماعات الإرهابية تبحث عن طرق جديدة لتوظيف الطائرات بدون طيار بما في ذلك حملها للأسلحة الكيميائية أو أن تطلق العنان لكوارث مماثلة.

الخاتمة

بناء على ما سبق، إن العامل الأساسي الذي يكمن وراء الاستخدامات المتزايدة للطائرات بدون طيار، والمهام المتعددة المنوطة بها هو لتمكنها من توفير قوة جوية منخفضة التكلفة للدول والجماعات المسلحة والتنظيمات الإرهابية.

ويزيد اليوم نمو سوق هذا النوع من الطائرات، وتزداد معه التهديدات الناشئة عنها، حيث تتوقع ""Teal Group، وهي شركة لتحليل سوق صناعة الطيران والدفاع، أن يرتفع الإنفاق على البحث والتطوير وشراء هذه الطائرات في جميع أنحاء العالم إلى حوالي 14 مليار دولار بحلول العام 2029.

ومع التطور المستمر في هذه التكنولوجيا والتقدم في برمجياتها، فمن المتوقع أن يتوسع توظيفها ليس في العالم المادي فحسب، بل في العالم السيبراني أيضاً، بطريقة تتيح استخدامها في التدخل في أنظمة الاتصالات واعتراض البيانات وإمكانية التدمير الذاتي في حال اكتشافها.

وهناك احتمالية لتقنين امتلاكها وردع مخاطرها، لكن من المستحيل الحيلولة دون وقف انتشارها، وكلما تزايد انتشارها، كلما زاد استخدامها من قبل الأفراد والدول والجماعات والتنظيمات، وبالتالي ستكون مكافحة التهديد الناشئ عنها أولوية في خطط الجيوش النظامية وقوات إنفاذ القانون.

 

 

 

 

STRATEGIECS Team

فريق تحليل السياسات